محمد الريشهري

271

حكم النبي الأعظم ( ص )

ثلاثَمِائةٍ وخَمسَةَ عَشَرَ جَمّا غَفيرا . « 1 » 2 / 4 إبراهيم الكتاب " وَمَنْ أَحْسَنُ دِيناً مِمَّنْ أَسْلَمَ وَجْهَهُ لِلَّهِ وَهُوَ مُحْسِنٌ وَاتَّبَعَ مِلَّةَ إِبْراهِيمَ حَنِيفاً وَاتَّخَذَ اللَّهُ إِبْراهِيمَ خَلِيلًا " . « 2 » " ثُمَّ أَوْحَيْنا إِلَيْكَ أَنِ اتَّبِعْ مِلَّةَ إِبْراهِيمَ حَنِيفاً وَما كانَ مِنَ الْمُشْرِكِينَ " . « 3 » " وَإِذِ ابْتَلى إِبْراهِيمَ رَبُّهُ بِكَلِماتٍ فَأَتَمَّهُنَّ قالَ إِنِّي جاعِلُكَ لِلنَّاسِ إِماماً قالَ وَمِنْ ذُرِّيَّتِي قالَ لا يَنالُ عَهْدِي الظَّالِمِينَ " . « 4 » الحديث 2004 . رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله : أمّا إبراهيمُ عليه السلام فانظُروا إلى صاحِبِكُم . « 5 » 2005 . عنه صلى اللّه عليه وآله : اتيَ بإبراهيمَ يَومَ النّارِ إلَى النّارِ ، فلَمّا أبصَرَها قالَ : حَسبُنا اللّهُ ونِعمَ الوَكيلُ . « 6 » 2006 . عنه صلى اللّه عليه وآله : قَولُنا : إنّ إبراهيمَ خَليلُ اللّهِ فإنّما هُو مُشْتَقٌّ مِن الخَلَّةِ والخُلَّةِ ، فأمّا الخَلّةُ فإنّما مَعناها الفَقرُ والفاقَةُ ، فَقَد كانَ خَليلًا إلى ربِّهِ فَقيرا وإلَيهِ مُنقَطِعا وعَن غَيرِهِ مُتَعَفِّفا مُعرِضا مُستَغنيا ، وذلكَ لَمّا اريدَ قَذفُهُ في النّارِ فرُمِيَ بهِ في المنجَنيقِ فبَعَثَ اللّهُ تعالى جَبرئيلَ عليه السلام وقالَ لَهُ : أدرِكْ عَبدي ، فجاءَهُ فلَقِيَهُ في الهَواءِ ، فقالَ : كَلِّفْني ما بَدا لكَ

--> ( 1 ) الدرّ المنثور : ج 1 ص 126 . ( 2 ) النساء : 125 . ( 3 ) النحل : 123 . ( 4 ) البقرة : 124 . ( 5 ) كنز العمال : ج 11 ص 484 ح 32289 عن ابن عبّاس . ( 6 ) كنز العمال : ج 11 ص 484 ح 32288 نقلًا عن حلية الأولياء عن أنس .